ابن سعد
122
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه أنه قرأ : فكيف إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ . حتى ختم الآية . فجعل ابن عمر يبكي حتى لثقت لحيته وجيبه من دموعه . قال عبد الله : فحدثني الذي كان إلى جنب ابن عمر قال : لقد أردت أن أقوم إلى عبيد بن عمير فأقول له أقصر عليك فإنك قد آذيت هذا الشيخ . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا سليمان بن بلال قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال : رأيت ابن عمر عند العاص رافعا يديه يدعو حتى تحاذيا منكبيه . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه أقام بأذربيجان ستة أشهر حبسه بها الثلج فكان يقصر الصلاة . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن سالم أبي النضر قال : سلم رجل على ابن عمر فقال : من هذا ؟ قالوا : جليسك . قال : ما هذا ؟ متى كان بين عينيك ؟ صحبت رسول الله . ص . وأبا بكر من بعده وعمر وعثمان فهل ترى هاهنا من شيء ؟ يعني بين عينيه . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع قال : كان ابن عمر لا يدع عمرة رجب . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع قال : تصدق ابن عمر بداره محبوسة لا تباع ولا توهب ومن سكنها من ولده لا يخرج منها . ثم سكنها ابن عمر . 163 / 4 قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع قال : مر ابن عمر على يهود فسلم عليهم . فقيل له : إنهم يهود . فقال : ردوا علي سلامي . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع قال : كان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع قال : كان ابن عمر يقذر القثاء والبطيخ فلم يكن يأكله للذي كان يصنع فيه من العذرة . قال : أخبرنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن نافع مولى ابن عمر أن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع إصبعه في أذنيه